وزارة التربية والتعليم وجمعية جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميُّز التربوي توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز ثقافة التميُّز والإبداع في الميدان التربوي

16/04/2018

(عمان، 16 نيسان 2018): وقعت وزارة التربية والتعليم  وجمعية جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميُّز التربوي مذكرة تفاهم  لنشر وتعميق ثقافة التميُّز والإبداع في الميدان التربوي.

وتأتي هذه المذكرة للمساهمة في تحقيق  أهداف الخطة الإستراتيجية لوزارة التربية والتعليم، وأهداف الخطة الاستراتيجية لجمعية الجائزة 2017-2021 المتمثل في مأسسة مخرجات الجمعية ضمن أعمال وزارة التربية والتعليم لإحداث أثر واضح وملموس في الميدان التربوي.

وتسعى المذكرة لتعزيز التعاون بين الجانبين للعمل المشترك والاستفادة  من مُخرَجات الجمعية الأربعة، معايير التميز وآليات التقييم، بيانات ومعلومات وتقارير الجمعية، والمتميزين كفرسان للتغيير، ومبادرات المتميزين في خدمة الميدان التربوي،  ومأسستها ضمن الخطة الإستراتيجية الجديدة للوزارة.

واكد وزير التربية والتعليم الدكتور عمر الرزاز أهمية المذكرة في مأسسة الشراكة المستمرة منذ 13 عام ما بين الوزارة والجمعية في عملية تقييم أداء المعلمين والمديرين المتميزين وفق  معايير  موضوعية ودقيقة للتميز التربوي،  مشيدا بدور الجمعية في جهود الوزارة في نشر وتجذير ثقافة التميز في الميدان التربوي.

وقال  إن  هذه الشراكة تأتي في إطار سعي الوزارة لمأسسة موضوع التميز في العملية التربوية، بعد أن أصبح التميز ظاهرة في الميدان التربوي  في ظل ارتفاع عدد المعلمين والمديرين والمشرفين والمرشدين المتميزين، مبينا أنه أن الأوان لتعميم عملية التميز وإيجاد شبكات للمتميزين التربويين بين المدارس لتبادل خبرات وتجارب التميز فيما بينهم وتعظيم الفائدة منها.

    وقال الدكتور الرزاز ان الوزارة تسعى للانتقال بالتميز والإبداع  من المستوى الفردي إلى ثقافة مؤسسية وجعلها حالة عامة في العملية التربوية، مشيرا في هذا الإطار إلى  العديد من المبادرات الفردية والجماعية في المدارس والتي تعكس ثقافة التميز لدى الكوادر  التعليمية، و انعكست بشكل إيجابي على اداء الطلبة داخل الغرفة الصفية وتحفيزهم.

  وأشاد وزير التربية والتعليم بدور وسائل الإعلام المختلفة في بث وتعميم قصص التميز والنجاح في المدارس ومبادرات المعلمين وتحويلها إلى ثقافة مجتمعية.

من جهتها قالت المدير التنفيذي لجمعية جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميُّز التربوي، لبنى طوقان، إنَّ التعاون ما بين جمعية الجائزة ووزارة التربية والتعليم، يشكل شراكة إستراتيجية تنطلق من الإيمان العميق بأنَّ قطاع التعليم هو أساس تقدُّم الشعوب ونهضتها، وفيه تتشكل اللبنة الأساسية لأجيال المستقبل، مشيدة بحرص وزارة التربية والتعليم على التعاون مع الجهات المختلفة في جميع القطاعات بهدف النهوض بقطاع التعليم .

وبينت طوقان أن جمعية  الجائزة أسهمت  في تطوير قطاع التعليم؛ من خلال إظهار  عدد كبير من المتميزين وإبرازهم على الساحة التربوية عبر  إبداعاتهم وإنجازاتهم التي تعود   بثمارها على الميدان التربوي، ويسهمون في تحقيق رؤية الوزارة في استثمارهم وتحفيزهم لتعميق أثر الإبداع والتميُّز على مستوى المدرسة والمديرية ومركز الوزارة، ما ينعكس إيجابيًّا على أبنائنا الطلبة ويُسهِمُ في إذكاء روح الإبداع والتطوير التربوي المنشود في وطننا العزيز.

من جانبه أكد رئيس مجلس إدارة جمعية جائزة الملكة رانيا للتميز التربوي الدكتور عز الدين كتخدا، ان  هذه المذكرة تتوج العلاقة مابين الجمعية و الوزارة لتعزيز دور المعلمين والمدراء والمرشدين كفرسان للتغيير وقادة مجتمع من خلال ماسسة مخرجات الجمعية.

  وعبر عن شكره للوزارة لتقديم الدعم اللوجستي والفني لانجاح اهداف الجمعية.

ويتعاون الجانبان بموجب مذكرة التفاهم في تقديم الاستشارات والخدمات الفنية والتربوية المختصة، وتفعيل وتحفيز المتميزين في الميدان التربوي، ضمن عمل مؤسسي ومستدام، لتحقيق الهدف المتمثل في إيجاد آفاق متجددة للتميُّز التربوي لتمكين جيل المستقبل.
 

Share