معلومات عن الجمعية

نبذة عن الجمعية: 

تأسست جمعية جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي في عام 2005، بمبادرة ملكّية سامية، إدراكا لأهمية التربية والتعليم في بناء مجتمع منتج ومفكّر، وأيماناً بدور التربويين في مختلف مواقعهم في ترسيخ مبادىء التمّيز والتأثير إيجابياً في طريقة تفكير الأجيال. 

  • الرؤية: آفاق متجدّدة للتميّز التربويّ لتمكين جيل المستقبل.
  • الرسالة: تقدير التربويين، وتحفيز المتمّيزين والمبدعين، وتشر ثقافة التمّيز والإبداع وتعميق أثرها، والمساهمة في إنتاج المعرفة. 

تعتبر انجازات ونشاطات الجمعية إضافة نوعية للميدان التربوي، فالجمعية انطلاقا من رسالتها تعمل على دعم وتمكين التربويين في الميدان من خلال:

أولا: الكشف عن المتميزين في الميدان التربوي: حيث تجلّى ذلك بإطلاق ثلاث جوائز للتميز (جائزة المعلم المتميز، وجائزة المدير المتميز، وجائزة المرشد التربوي) ضمن معايير وأدوات تقييم وآليات عمل واضحة ومحددة.

ثانياً: تحفيز المتميزين في الميدان التربوي: إذ تقيم الجمعية حفلًا سنويًا لتكريم المتميزين برعاية جلالة الملكة رانيا العبدالله، بالإضافة إلى تكريم المتقدمين الواصلين للمراحل المتقدمة على مستوى المديرية والمملكة. كما وتعمل الجمعية على نشر قصص نجاحات المتميزين في  وسائل الإعلام للتعريف والاحتفاء بالمتميزين محليّا. و يأتي تحت بند تحفيز المتميزين أيضا منحهم حوافز تتمثل في نشاطات نوعية مهنية وأكاديمية بشراكات مع مؤسسات تربوية، ونقاطاً إضافية للارتقاء الوظيفي و للحصول على منح دراسية. يستمر هذا التحفيز ليفعّل اعتماد المتميزين كسفراء للتميز في الميدان التربوي من خلال نادي المتميزين الافتراضي الذي يجمع المتميزين للاستفادة من خبراتهم وتميزهم في إحداث أثر ملموس  في مجتمعاتهم.

ثالثاً: نشر ثقافة التميز: وذلك على ثلاث مستويات، المستوى الأول بين أفراد البيئة التربوية من خلال توفير فرصة التنمية المهنية النوعية التي يتعرض لها المترشحون لجوائز الجمعية باطلاعهم على المعايير والكتابة في كل منها وفي هذا تقييم ذاتي للمترشح حيث يحدد نقاط قوته ومجالات التحسين في أدائه مما تدفعه للتطور، بالإضافة لتقارير التغذية الراجعة من الجمعية لكل مترشح من كل جائزة. المستوى الثاني في المؤسسات التربوية (وزارة التربية والتعليم و الجامعات بشكل رئيسي) من خلال مشاركة التقارير والدراسات الشاملة، تضمين معايير التميز لجمعية الجائزة كجزء من مادة تدريب المعلمين الجدد، اعتماد معايير الجائزة  في تدريس طلبة التربية العملية و اعتماد المتميزين كمعلمين متعاونين واستضافتهم لعرض قصص نجاحاتهم في الجامعات،. أما المستوى الثالث فهو نشر ثقافة التميز في المجتمع المحلي من خلال تعزيز ثقافة الاحتفاء بالتربويين والاعتراف بجهودهم وتثمين دورها في بناء المستقيل.

رابعاً: إنتاج المعرفة: تفخر جمعية الجائزة بإسهاماتها في إنتاج المعرفة على مدى السنوات الماضية وذلك باستحداث معايير للتميز التربوي، أدوات تقييم وقياس معايير التميز، التقارير الدورية  الصادرة عن الجمعية والتي تعد أداة واضحة في المساهمة في تطوير أعمال كل من المعلم /المدير/المرشد والقطاع التعليمي ككل، دعم البحث العلمي بتزويد الباحثين في مجالات التعليم وطلبة الدراسات العليا ببيانات كمية ونوعية تثري دراساتهم، انتهاءً بنشر وتعزيز الممارسات الفضلى في التعليم.

 

الصفة القانونيّة

جمعيّة جائزة الملكة رانيا العبداللَّه للتميّز التربويّ، جمعيّة مستقلة مسجّلة في وزارة التنمية الاجتماعيّة في الأردن، تقوم عليها هيئة أمناء برئاسة جلالة الملكة رانيا العبداللَّه المعظمة. تعمل الجمعيّة بالتعاون معَ مؤسّسات ذات علاقة، وجهات ذات خبرات استشاريّة وفنيّة، تضمّ مؤسساتٍ حكوميّةً وخاصّة، وأخرى غير ربحيّة،  ومؤسسات إعلاميّة وجامعات أردنيّة.
 
 
Share