سياسة الخصوصية

 

سياسة الخصوصية

توضح سياسة خصوصية جمعية جائزة الملكة رانيا العبد الله للتميز التربوي الطريقة التي نتعامل بها مع المعلومات الشخصية وغير الشخصية عند تصفحك لموقعنا والاستفادة من خدماتنا. نحن في جمعية جائز الملكة رانيا العبد الله للتميز التربوي  على دراية تامة بالثقة التي توليها لنا، وكذلك على علم بمسؤوليتنا تجاه حماية الخصوصية. وكجزء من تلك المسؤولية، فإننا نتيح معرفة المعلومات التي نجمعها عند زيارة موقعنا و استخدامك لمنتجاتنا وخدماتنا، وكذلك سبب جمعنا لتلك المعلومات وكيفية استخدامنا إياها من أجل تحسين خدماتنا وتطويرها.

المعلومات الشخصية 

نحن قد نجمع معلومات شخصية من المستخدمين بطرق متنوعة، بما في ذلك، ولكن ليس على سبيل الحصر، عند زيارة المستخدمين لموقعنا، والتسجيل في الموقع، والاشتراك في النشرة البريدية، والرسائل القصيرة للأجهزة الخلوية والنماذج المستخدمة في الأنشطة والخدمات والميزات أو الموارد التي نوفرها على موقعنا. قد يطلب من المستخدمين، الاسم، المدينة، وعنوان البريد الإلكتروني، العنوان البريدي، رقم الهاتف, رقم الهاتف النقال.

المعلومات غير الشخصية

قد نقوم بجمع معلومات غير شخصية عن المستخدمين حول التفاعل في موقعنا.  تشمل تحديد اسم المتصفح، نوع الكمبيوتر , طريقة الوصول إلى موقعنا، نظام التشغيل ومزودي خدمات الإنترنت وبعض المعلومات الأخرى المماثلة.

ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز)

في موقعنا قد نستخدم “الكوكيز ” لتعزيز تجربة المستخدم. يقوم متصفح المستخدم على شبكة الإنترنت بتخزين الكوكيز على القرص الصلب لأغراض حفظ سجلات الدخول، يمكن للمستخدم تعيين المستعرض الخاص به على شبكة الإنترنت لرفض الكوكيز، أو تنبيهك عندما يتم إرسال الكوكيز. لاحظ أن بعض أجزاء هذا الموقع قد لا تعمل بشكل صحيح اذا تم منع الكوكيز.

كيف نستخدم المعلومات التي تم جمعها 

نحن نستخدم المعلومات الشخصية للمستخدمين للأغراض التالية :

  • لتخصيص تجربة المستخدم: قد نستخدم المعلومات في فهم كيفية استخدام الخدمات والموارد المتوفرة على موقعنا.
  •  تحسين موقعنا: نحن نسعى باستمرار لتحسين موقعنا استناداً إلى المعلومات والملاحظات التي نتلقاها من الزوار والمستخدمين.
  •  لتحسين خدمة العملاء: معلوماتك تساعدنا على نحو أكثر فعالية للاستجابة لطلبات خدمة العملاء واحتياجات الدعم.
  •  لإرسال الرسائل القصيرة و البريد الإلكتروني والنشرة البريدية الدورية:  عنوان البريد الإلكتروني وأرقام الهواتف للمستخدمين سوف تستخدم فقط لإرسالهم المعلومات والتحديثات المتعلقة بالموقع من أخبار وخدمات. ويمكن أيضا استخدامها للرد على استفساراتهم، و غيرها من الطلبات أو الأسئلة. إذا قرر المستخدم الاشتراك في قائمة مراسلاتنا، سوف يتلقى رسائل البريد الإلكتروني والرسائل القصيرة  التي قد تشمل أخبارنا، التحديثات، والمنتجات ذات الصلة أو خدمة المعلومات، ويمكن إلغاء الاشتراك في أي وقت يرغب فيه المستخدم، ونحن نوضح تعليمات إلغاء الاشتراك في أسفل كل بريد إلكتروني.

كيف نحمي معلوماتك

نحن نتخذ تدابير أمنية مناسبة للحماية من الوصول غير المرخص إلى البيانات أو التعديل غير المرخص فيها أو إفشائها أو إتلافها، بما في ذلك التشفير المناسب والتدابير الأمنية المادية للحماية من الدخول بشكل غير مصرح به إلى الأنظمة التي نخزّن فيها البيانات الشخصية الخاصة بك ، اسم المستخدم وكلمة السر ، والبيانات الأخرى المخزنة على موقعنا.

تقاسم المعلومات الشخصية الخاصة بك

نحن لا نبيع ، ونتاجر ، أو نقوم  بتأجير المعلومات الشخصية للمستخدمين .

مواقع لطرف ثالث 

يمكن للمستخدمين العثور على إعلانات أو غيرها من المحتويات على موقعنا من المواقع والخدمات لشركائنا والمعلنين والرعاة , نحن لا نتحكم في المحتوى أو الروابط التي تظهر على هذه المواقع ولا نتحمل أي مسؤولية عن الممارسات التي تستخدمها هذه المواقع المرتبطة بموقعنا. بالإضافة إلى ذلك ،إن هذا  المحتوى والروابط ،يمكن أن تتغير باستمرار. وقد تكون هذه المواقع والخدمات لديها سياسات الخصوصية الخاصة بها والسياسات لخدمة العملاء. لذلك التصفح والتفاعل على أي موقع آخر مرتبطة بموقعنا ، يخضع لشروط الموقع نفسه وسياساته.

تغييرات على سياسة الخصوصية 

لجمعية جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي الحق في تحديث سياسة الخصوصية هذه في أي وقت، وعندما يتم ذلك سنقوم بتغيير التاريخ المذكور في أسفل هذه الصفحة. وندعو كل مستخدِم للاطلاع على هذه الصفحة بشكل دوري لمعرفة أي تغييرات التي قد تطرأ عليها، والبقاء على اطلاع بالطرق المتّبعة لحماية البيانات الشخصية التي نجمعها. ونؤكد على أنه من مسؤوليتك القيام بمراجعة سياسة الخصوصية بشكل منتظم للتعرف على أي تعديلات فيها.

الموافقة على سياسة الخصوصية

باستخدام هذا الموقع، يعني موافقتك على هذه السياسة وشروط الخدمة. إذا كنت لا توافق على هذه السياسة، يرجى عدم استخدام موقعنا.

 

 

Share