جمعية جائزة الملكة رانيا العبدالله تستلم أكبر عدد من طلبات المنافسة على جوائز التميز التربوي منذ انطلاقتها

23/04/2018

(عمان، الأردن، 23 نيسان 2018): أعلنت جمعية جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميُّز التربوي عن تسلُّمها 2610 طلب ترشيح من كافة مديريات التربية والتعليم على مستوى المملكة، توزَّعت بواقع 2471 طلبًا لجائرة المعلم المتميز في دورتها الثالثة عشرة، و139 طلبًا لجائزة المرشد التربوي المتميز في دورتها الثالثة.

هذا وقد تجاوزت أعداد المتقدمين للمنافسة لهذا العام كافة السنوات السابقة لجمعية الجائزة. ووجَّـهَتْ المدير التنفيذي لجمعية الجائزة الفاضلة لبنى طوقان، كلمة شكر وتقدير لوزارة التربية والتعليم والعاملين فيها كافَّة؛ على جهودهم المميزة في دعم التربويين في الميدان التربوي، وتحفيزهم على خَوْضِ تجربة جوائز التميُّز؛ لِـما فيها من تنمية مِهْنِيَّة نوعيَّة ونشرٍ لثقافة التميُّز والإبداع في ميداننا التربوي. كما أشادت بجهود المشرفين التربويين، مُنَــسِّقي جمعية الجائزة، في المديريات جميعها، الذين حفَّزوا هذا العدد الرائع من التربويين للتقدُّم بطلباتهم لخَوْضِ تجربة الجائزة، التي نتطلَّعُ من خلالها للتعرُّف إلى تربويينا ومَكامِنِ التميُّز لديهم. هذا وعبرت عن تقديرها الكبير لأفراد المجتمع الأردني الذي قام بترشيح معلمين ومرشدين تربويين للجائزة من خلال الترشيحات الالكترونية على موقع جمعية الجائزة. حيث فاقت ترشيحات المجتمع للتربويين هذا العام كافة الأعوام السابقة لتصل الى15,700  ترشيح.

وجائزة المعلم المتميز هي أولى جوائز الجمعية وأوسعها انتشارًا؛ حيث بدأت منذ انطلاق الجمعية وتأسيسها في يوم المعلم في الخامس من تشرين الأول (أكتوبر) من العام 2005؛ بمبادرة ملكية سامية من قبل جلالتَيْ الملك عبدالله الثاني والملكة رانيا العبدالله - حَفِظَهما الله ورعاهما-؛ إيمانًا بأهمية المعلم في تشكيل المجتمعات، وبدوره الرئيس في التطوير والإصلاح التربوي.

أمَّا جائزة المرشد التربوي المتميز فهي الجائزة الثالثة التي تندرج تحت المظلة الكبرى للجمعية، وقد انطلقت في شباط من العام 2014؛ إيمانًا بأهمية دور المرشد التربوي في تنمية شخصية الطالب؛ لتنموَ نموًّا متكاملاً في نواحيها كافة؛ النفسية والاجتماعية والانفعالية والمعرفية والسلوكية، بالتعاون مع جميع المعنيين (الطالب، والأسرة، والهيئتَيْن الإدارية والتدريسية، والمجتمع المحلي)، بما ينعكس إيجابيًّا على البيئة التربوية وعناصرها كافة؛ لتخريج طلبة مُنـتِـجين ومُفكِّرين ومُنتمِين لمجتمعهم.

وتأتي هذه الجهود ضمن عمل جمعية الجائزة المستمر لتحقيق رؤيتها المتمثلة في إيجاد آفاق متجددة للتميُّز التربوي لتمكين جيل المستقبل، وتحقيق رسالتها المتمثلة في تقدير التربويين، وتحفيز وتمكين المتميزين والـمُبدِعين، ونشر ثقافة التميُّز والإبداع وتعميق أثرها، والمساهمة في إنتاج المعرفة.

-انتهى-

Share