تجربة رانيا عبيدات مع فورمولا 1 في ماليزيا

05/12/2017

من هي رانيا عبيدات بإيجاز

رانيا بدر عبيدات، معلمة لغة عربية تخرجت من جامعة مؤتة وحالفني الحظ بأن أحقق حلمي بإكمال مسيرتي التعليمية والحصول على شهادات دراسية عليا الى أن وصلت اليوم لأعد نفسي لمناقشة رسالة الماجستير في جامعة اليرموك. ارى من نفسي إنسانة ساعية لاكتشاف كل ما حولها وان كان بعيدا عن مجال اختصاصها  تستهويني القاب التميز وكل سبل المغامرة.

أما اسمى اهدافي  فهي تطوير خبراتي العملية والعلمية والادارية والابداعية بشتى الوسائل وتوظيف مهارات التواصل ومهارات اللغة العربية  بواقعية وحرفية عالية.

حدثينا أكثر عن الإنجاز الذي حققتيه في ماليزيا

حصلت على جائزة الملكة رانيا للمعلم المتميز لعام 2014 وكذلك على لقب المعلم الخبير على مستوى العالم. شاركت في عدة  مؤتمرات محلية وآقليمية وعالمية وكذلك مسابقات على المستوى المحلي والعالمي حصلت فيها على المراكز الاولى.

وكانت مسابقة formula 1 in school  احدث مسابقة شاركت فيها لعام 2017 حيث قمت بتشكيل فريق طلابي للمشاركة فيها.

كانت المسابقة عبارة عن منبر يحاكي ابداع الطالب في مجال التكنولوجيا  وينمى الموهبة الفكرية والهندسية والرياضية لديه حيث تمكنت الطالبات من صنع سيارة  بمستوى عال من الدقة والاحترافية  وكانت خالية من أية اخطاء سواء كانت هندسية او فيزيائية او رياضية وبفضل الله حالفنا الفوز ضمن المراكز الاولى عالميا علما بأن المنافسة كانت كبيرة جدا حيث  أن الافرقة المشاركة كانت معظمها من دول متقدمة صناعيا وتكنولوجيا على مستوى العالم لكن بفضل الله استطعنا بأن نكون في الصفوف الاولى ممثلين بلدنا الحبيب رافعين ل رايته بكل فخر واعتزاز.

هل واجهتك أي صعوبة في تجهيز الفريق

لم تكن رحلتنا الى ماليزيا تجربة عادية بل استطعنا من خلال هذه التجربة من صقل مهاراتنا الفكرية والابداعية وتوسعة ثقافاتنا من خلال محاكاة جميع الفرق متعددة الجنسيات واكتساب معارف عدة منهم . وقد واجهت خلال العمل على ذلك العديد من التحديات والصعوبات المعنوية والمادية  الا انني بإرادتي وطموحي ومحاولتي للتخطيط والتنظيم باساليب ناجحة استطعت أن اتخطى جميع المعوقات و تمكن الفريق من الذهاب الى ماليزيا  للتحكيم

ما هي الخبرة التي اكتسبتيها من التكريم

وعلى أثر هذا الفوز قامت العديد من الجهات المعنية بالتعليم بدءًا بالوزارة وإنتهاءً بالمجتمع المحلي بتكريم الفريق  وتقديره والاحتفال به احتفالًا يليق بالفوز الذي حققناه مما انعكس على الفريق بصورة تفاؤلية وذات دافع كبير يجعلنا مستمرين في التقدم أكثر فأكثر ناهيك عن الأثر النفسي في تعزيز ثقتنا بأنفسنا وبقدراتنا  الاشرافية والتنظمية كمعلمين والإبداعية كطالبات ومحفزا أكبر لنعيد تجربتنا في المستقبل أن أتيحت لنا الفرصة من جديد.

من هو الشخص الذي تعديه مثلك الأعلى في الحياة

أقدم شكري وامتناني وأهدي جميع نجاحاتي لمن اعتبرها مثلي الاعلى في الحياة وسببا لكل نجاح حققته طيلة حياتي الى من ربت وعلمت وخففت عني عبء المسؤوليات والجهود  التي بذلتها. إلى من راقص الفرح قلبها بتقدمي وإنجاراتي إلى" الغالية أمي"

Share