الأيدي المساعدة

نشرت في: 
2014

يدٌ واحدةٌ قد تفعل، ولكنَّ كلتيهما تعملان معًا بشكل أفضل، فماذا لو تكاتفت الأيدي للمساعدة؟ فكيف سيكون الناتج؟

أنا وأنتِ نصبح نحن، فنغدوَ قوَّةً يقودها عزمُنا الذي يشدُّ أزرنا ...

ولأَشُـدَّ أزري صمَّمتُ خطةً لمشاركة الأهل في العملية التعليميَّة، فحدَّدْتُ المهامَّ المطلوبة من الأهل خلال العملية التعليمية، وحدَّدْتُ الزمن المطلوب للمشاركة حسب ظروف الأمهات المشاركات، كما حدَّدْتُ ميول الأمهات واتجاهاتهنَّ، ولكنَّني واجهتُ التحديات رغم ذلك؛ فواجهتني صعوبة نشر فكرة المشروع لإقناع الأهل بدورهم المساند للمعلم وأهميته بالنسبة لهم وللطلبة، إلا أنَّني تجاوزتُ الأمر بالتواصل الإيجابيِّ مع الأهل، وإعداد حصة تجريبية وعرضها بشكلٍ دوريٍّ للأمهات لزيادة دافعيتهنَّ نحو التعلم، وتعزيز إحساسهنَّ بأهمية هذا الإنجاز ودوره في ارتفاع مستوى تحصيل الطلبة، وتوثيق العلاقة بين الأهل والمدرسة، وضرورة تعرُّف الأهل إلى سمات أبنائهم، والتعرُّف إلى الأساليب والاستراتيجيات الجديدة في التدريس، من خلال حضور الحصص وتبادل الزيارات والحوارات والنقاشات.

صمَّمتُ جدولاً لتثبيت وقت حضور الأم المشاركة بالاتفاق معها حسب الظرف المناسب لها، لتُسهِمَ في العمليَّة التعليميَّة من خلال إعداد وسيلة تعليميَّة، أو تنظيم عمل جماعي مع الطلبة، أو المشاركة في استراتيجيَّة العصف الذهني، ومتابعة المشروعات بالتعاون بيني وبينها، وكان لهذا أثرٌ إيجابيٌّ في الأمهات والطلبة معًا.

لم أكتفِ بهذا القدر، فقمتُ بتأليف المسرحيات، وتصميم مسابقة المواهب لتحديد مواهب الطلبة ونقاط الضعف والقوة لديهم، فاكتشفتُ لدى بعضهم ضعف الشخصية والخجل، فخطَّطْتُ لتدريبهم على الأداءِ المسرحيِّ لتنمية شخصيَّاتهم، وأشركتُهُم في مخيَّم الكرامة، وألَّـفْـتُ الأناشيد التعليميَّة ودرَّبتُ الطلبة على أدائِها، فتبلورتْ شخصيَّاتُهم القياديَّة وأصبحوا قادرين على تحمُّل المسؤوليَّة، ونَمَتْ مهاراتُهم وكفاياتُهم، ثم أدَّتْ كلُّ هذه الإيجابيات إلى ارتفاع المستوى التحصيليِّ للطلبة، وزيادة دافعيَّتهم إلى التعلُّم، وانتقال الأثر لنفوسهم؛ فأصبح لديهم القدرة على تأليف القصص والمسرحيَّات القصيرة.

المتميز :
صورة نعمة الزيود
الاسم الاول: 
نعمة
اسم العائلة : 
الزيود

Winners

Winners

الفئة: 
الأولى
عام الفوز: 
2014
مركز الفوز: 
الثالث
المدرسة: 
رفيدة الاسلامية الاساسية المختلطة
المديرية: 
سحاب
لم تعجبني مظاهر التلوث البصري في مدرستي التي أفتخر بأن أكون مُربِّية الأجيال فيها، ولذلك بدأتُ أبحثُ عمَّا يحول هذه المظاهر إلى جنة مُثمِرَة، وبيئة...
http://www.youtube.com/watch?v=BAsG8DaafxM
Share